ان المحتوى الاجتماعي للحزب يستمد تركيبه من اختياراتنا الإيديولوجية ومن أفقنا الثوري، كما يبنى على ما استخلصناه من نتائج في تحليلنا للمواقف الأساسية لمختلف فئات المجتمع تجاه قضايا التحرر الكامل السياسي والاقتصادي ومشاكل بناء المجتمع الاشتراكي. فلا غرو أن نكون عن جدارة حزب الجماهير الكادحة الحضرية والقروية الذي يتجسد فيه التحالف بين العمال والفلاحين والمثقفين الثوريين. فنحن حزب الشعب المغربي باستثناء الطبقات المستغلة من إقطاعيين وبورجوازيين طفيليين حلفاء الاستعمار الجديد وركائزه.


مرحلة جديدة للرأسمالية أم دورة تجميل لرأسمالية مترهلة؟

كتبها mohamed elhanafi ، في 29 يناير 2010 الساعة: 10:21 ص

 

مرحلة جديدة للرأسماليةأم دورة تجميللرأسمالية مترهلة؟
 
د.سمير أمين
 
 
 (1) إن الرأسمالية نظام ذو تحولات مستمرة وسريعة نسبيا بالمقارنة مع الأنظمةالسابقة التي كانت تبدو مستقرة، بالتالي فمن الضروري معاينة كل المستجدات علىساحتها بهدف تحليلها والتصدي لها بفعالية. لكن بالرغم من جدية هذه التحولات إلاأنها تظل حبيسة  المنطق الخاص بالرأسمالية، ويجب التذكير بهذه الحقيقة.
فالخطاب الإيديولوجي للرأسمالية الخيالية Le Capitalisme imaginaire يعزوللاختراعات التكنولوجية التقدم والرقى، ويكلف تنافسات رأس المال على مستوى الأسواقبترجمة ذلك على أرض الواقع. فتستفيد من هذا التقدم مختلف الطبقات الاجتماعية مكرسةبذلك الديمقراطية والسلم، كما أن تعميم ونشر هذا النظام يعود بالفائدة علي لكافةالشعوب التي ستتمتع بالفوز النهائي للعقلانية ("نهاية التاريخ"). ويضيف الخطابالرأسمالي أنه ليس هناك من بديل (معقول) ويجب إخضاع كل جوانب الحياة الاجتماعيةلمتطلبات المنطق الأحادي لرأس المال.
لكن تاريخ الرأسمالية القائمة بالفعل Le Capitalisme reellement existant يكذبهذه الصورة التي لا ترتكز على أي أساس علمي. إنه تاريخ صراع مستمر بين منطق التراكمالرأسمالي ومنطق المصالح الاجتماعية والوطنية المتناقضة معه. وفى نفس الوقت فهويبين لنا مدى ارتباط البعد الهدّام لمنطق الرأسمالية الأحادي بالبعد الخلاقوالإبداعي للمنطق نفسه. (انظر الأبعاد الهدامة للتراكم الرأسمالي). فالمجتمعاتالحقيقية تواجه باستمرار العديد من البدائل ويُفرض عليها الخيار فيما بينها، ويحددتوازن القوى فى كل مرحلة النمط الذي يجرى اختياره.
وهى الآن بصدد مواجهة جديدة تتطلب منها إعادة النظر في النظام القائم وتصورنظام آخر قادر على تحريرها من الدمار والخراب الذي يؤدى إليه توسع الرأسمالية فيالأوضاع الحالية، فيجب وضع هذا الجديد الناتج من تطور الحقبة المذكورة في الإطارالتحليلي النقدي المناسب.
(2) لقد تكون العالم الحديث حول نظام جديد، حددته الرأسمالية ابتداءً من العام 1500- وخلال الفترة المركانتيلية التي دامت ثلاثة قرون 1500-1800. أخذت أوروباالأطلنطية  مبادرة وضع نظام جديد عَوّض التحكم في الطرق البرية (المعروفة بطرقالحرير) بإنشاء طرق الملاحة عبر المحيط. هكذا تم تأسيس قاعدة النظام الرأسماليللقرن العشرين، ووَلّد هذا النظام ظاهرة جديدة لم يحدث للتاريخ أن عرفها من قبل ألاوهى ظاهرة الاستقطاب على المستوى العالمي. (انظر الاستقطاب) وتصاعدت الفجوةالإنمائية بين المراكز المصنعة والتخوم غير المصنعة بقدر لم يسبق له مثيل.
لقد تميز القرن العشرون بثورته ضد النظام الاقتصادي القائم. فهاجمته هذه الثورةعلى صعيدين: الأول متعلق بجوهرعلاقات الرأسمالية التي يرتكز عليها والتي ناهضتهاالثورات الاشتراكية، والثاني متعلق بالاستقطاب الناتج عنه والذي حاربته الحركاتالتحررية الوطنية في آسيا وأفريقيا. وتتالت خلال هذا العصر أنظمة رأسماليةمختلفة.
شهدت نهاية القرن التاسع عشر. منذ 1880 حتى 1945 تكوين رأسمالية الاحتكارات. وبإمكاننا الحديث هنا عن "ليبرالية قومية للاحتكارات". ومفهوم الليبرالية هنا يعنىإثباتاً مزدوجاً للدور الهام الذي تلعبه الأسواق الاحتكارية (الأوليغوبوليستية marches oligopolistiques في إدارة وتنظيم الاقتصاد ضمن إطار سياسات الدولة من جهةوفى ممارسة الديمقراطية السياسية البرجوازية من جهة ثانية.
إن القومية Le nationalisme تقوم بتعديلات في النموذج الليبرالي وتمنح الشرعيةلسياسات الدولة التي تساند التنافس في النظام العالمي. وتتمفصل هذه الأخيرة حولتكتلات محلية مهيمنة تعزز قدرات احتكارات رؤوس الأموال بإقامتها تحالفات مع الطبقاتالوسطى و/ أو الأرستقراطية عازلة بذلك الطبقة العاملة الصناعية. (ذات الميول "الاشتراكية")
ومع انفجار الحرب العالمية الأولى 1914- 1918 ظهرت أول أزمة للنظام الليبراليالقومي للاحتكارات. مبرهنة على فشل هذا النظام في خلق ظروف "عولمة سلمية".
ولكن بالرغم من ذلك تمكنت الأنظمة الرأسمالية المهيمنة من فرض وصفاتهاالليبرالية. مما أدّى إلى الانحراف الفاشي والتخلي عن الجانب السياسي والديمقراطيللنظام. لكنه لم يتخل عن القومية (بل على العكس زاد من حدتها) ولا عن التحالفاتالاجتماعية الداخلية التي تعزز من قدرات الاحتكارات. فالنظام الفاشي جزء لا يتجزأمن النظام المهيمن الوحيد الذي يميز هذه الحقبة من تاريخ الرأسمالية، حتى وإن كانمن أقبح وجوهها.
ابتداءً من 1945 , وحتى 1980 يظهر على الساحة العالمية نظام رأسمالي جديد يعوضالليبرالية القومية، فقد استطاعت الحرب العالمية الثانية وبفضل هزيمة الفاشية أنتغير من موازين القوى لصالح الطبقات العمالية في الغرب المتطور (تمكنت هذه الطبقاتمن اكتساب شرعية ووضعية اجتماعية لم تعرفها من قبل) وتحررت الشعوب من الاستعماروتجلت الاشتراكية في الاشتراكية القائمة بالفعل (أي النمط السوفيتي). كانت العلاقاتالجديدة هذه وراء الأنماط الثلاثة التالية: دولة الرفاهية، والدولة التنموية فيالعالم الثالث، والدولة الاشتراكية المخططة. وتميز النظام الاقتصادي لتلك الفترة 1945-1980 بالقومية والاجتماعية وبالسير ضمن عولمة مقننة (régulé) هي الأخرى.
وكانت السياسات المتخذة آنذاك اجتماعية وقومية متجاوبة مع أهداف الساعة. وتُرجمالتضامن باستقرار ملحوظ في توزيع الدخل، وفى التوظيف الكامل، وفى زيادة النفقاتالاجتماعية. وصُممت هذه السياسة على المستوى القومي بتدخل مستمر للدولة.
لم تكن هناك مبالغة في وطنية النموذج إذ كان يندرج ضمن جو عام من الأقلمة (بناءالتجمع الأوروبي) وسياسة الانفتاح العالمية (خطة مارشال، انتشار الشركات المتعديةالجنسيات، الـالأونكتاد، إل جان … إلخ) المقبول بها وفى نفس الوقت المتحكمفيها.
فالتناظر في الأهداف الأساسية بين دولة الرفاهية من جهة وأهداف التحديث فيبلدان العالم الثالث بعد تحررها (مشروع باندونغ في آسيا وأفريقيا بالتوازي مع إل desarollismo . بأمريكا اللاتينية) من جهة أخرى يسمح لنا بوصف هذا النظام بوصفهمهيمناً عالميا باستثناء المنطقة السوفيتية. وكان على بلدان العالم الثالث "اللحاق" بالركب بدخولها بفعالية وانضباط في النظام العالمي المنتشر.
أما النظام الاقتصادي والسياسي البديل الذي وضع عام 1917 المعروف بالاشتراكيةالقائمة بالفعل Le socialisme reellement existant فقد نصب لنفسه هدفين: الأول هواللحاق وإلغاء التأخر، والثاني "إنشاء البديل" بالتخطيط المركزي المنفصل عن النظامالعالمي. غير أنه انحرف لكونه ابتعد عن التسيير الديمقراطي في بناء الاشتراكية مماأدى إلى انهياره (حالة أوروبا الشرقية والاتحاد السوفييتي سابقا وانزلاق الصين نحوالرأسمالية).
وأدى فشل النظام السوفييتي، وكذلك والشعوبية القومية في العالم الثالث برأسالمال السائد إلى إعادة بناء نظام جديد سمى بالليبرالية المعولمة الجديدة.
لكن في الواقع هناك تناقض صارخ بين الخيارات الاجتماعية المعلنة في الخطابالنيوليبرالى المعولم والذي يطرح نفسه بوصفه نظاماً جديداً، وبين الممارساتوالتطبيقات على أرض الواقع التي يمارسها هذا النظام.
فالعولمة في واقع أمرها ملتبسة: إذ يخفى الخطاب السائد والمتستر خلف مزاياالمنافسة التي تتغنى بها، ممارساته الهادفة إلى الحفاظ على مصالح الاحتكارات. فينفس الوقت فهو يرفع شعار حماية البيئة بيد أنه يفضل الأرباح القصيرة المدى عنالسياسات الاقتصادية طويلة المدى. أخيرا وبالرغم من إعلانها عن مبادئ مضادة لنهوضالقوميات فغالبا ما تتصرف القوى العظمى وخاصة الولايات المتحدة مظهرة ومتباهيةبعضلاتها في شتى الميادين العسكرية والاقتصادية.
إن جميع نماذج النظام الرأسمالي ارتكزت على نظرة إمبريالية للعالم بالتوافق معانتشار الرأسمالية التي تحمل في طياتها عدم التكافؤ والاستقطاب على المستوىالعالمي.
في مرحلتها الليبرالية القومية للاحتكارات 1880-1945 تميزت الإمبرياليةبالصراعات ما بين مختلف القوى الإمبريالية، أما المرحلة الاجتماعية القومية لما بعدالحرب 1945- 1980 فقد تم خلالها تلاؤم استراتيجيات الإمبرياليات القومية تحت قيادةوهيمنة الولايات المتحدة من جهة ومن جهة أخرى اضطرت الإمبريالية إلى التراجعوالانسحاب من مناطق الاشتراكية (الاتحاد السوفييتي، وأوروبا الشرقية، والصين) كماأنها فاوضت علي وجودها لدى حركات التحرر في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
لكن بانهيار الاشتراكية "القائمة بالفعل"، والنظم الشعبوية الراديكالية فيالعالم الثالث، استرجعت الإمبريالية قواها وهجماتها من جديد. فالعولمة التي يُعبرعنها بكل وقاحة في الإيديولوجية الحالية ما هي إلا الشكل الجديد للنظام الرأسماليالحالي.
من هذا المنظور بإمكاننا القول إن مصطلح العولمة مرادف لمصطلح الإمبريالية (انظر العولمة والإمبريالية).
(3) إن الجو الذي شهد نهاية القرن العشرين يشبه كثيرا الجو الذي بدأ به. "والفترة الجميلة" La belle epoque كانت بالفعل جميلة لرأس المال. وبرجوازياتالثالوث (أوروبا، الولايات المتحدة، اليابان) أصبحت تنعم بفوزها وانتصارها. ولم يعدينظر إلى الطبقات العاملة في بلدان المركز وكأنها الطبقات الخطيرة كما كانت عليهخلال القرن التاسع عشر. وأما بقية شعوب العالم فما عليها إلا أن تنتظر "التحضير" الذي يأتي به الغربيون.
فوز بلدان المراكز الرأسمالية المعولمة أدى إلى انفجار ديمغرافى نقل نسبةالسكان ذوى الأصل الأوروبي من 23% في العام 1800 إلى 36% في العام 1900 من مجموعسكان الأرض.
إن تركز الثورة الصناعية في بلدان الثالوث أنتج استقطابا في الثروات وصل إلىمستويات لم تعرفها الإنسانية طوال تاريخها.
فالعولمة الأولى لم تؤد إلى تسارع في التراكم بل عكس ذلك تماما فهي أدت إلىأزمة بنيوية من 1873 إلى 1896 كالتي عرفناها بعد قرن من هذا التاريخ. مع أن هذهالأزمة اصطحبتها ثورة صناعية جديدة (الكهرباء والبترول والسيارة والطائرة) وكانمتوقعاً لها أن تحول الجنس البشرى كما يقال اليوم عن الثورة الالكترونية. بالموازاةتشكلت الأوليغوبولية oligopoles الأولى الصناعية والمالية (ما يعادل الشركاتالمتعدية الجنسية). وهكذا ترسخن العولمة المالية على قاعدة الذهب - الإسترليني. وبدأ الحديث بحماس شديد عن تدويل التبادلات البورصية الجديدة كما يدور الحديث اليومعن العولمة المالية.
كان الكاتب الشهير جول فيرن Jules Verne يجعل بطله (الإنجليزي طبعا) يدور حولالعالم في ثمانين يوماً: وهكذا كانت بداية "القرية العالمية".
إن انتصار "الفترة الجميلة" لم يدم أكثر من عشريتين. وقد تنبأ لهذا الانهياربعض الديناصورات مثل لينين (كان شابا آنذاك) ولكن لم ينصت إليهم أحد.
فالليبرالية لم تقلص من حدة التناقضات الخاصة بالنظام بل على العكس ضاعفت منشدتها.
وقد شهدت ثلاثة أرباع القرن العشرين مشاريع اللحاق وتحولات متفاوتة الجذرية فيبلدان التخوم أصبحت ممكنة بسبب تفكك العولمة الليبرالية الطوباوية للفترة المعروفة "بالفترة الجميلة".
وأخذ الأمر ما لا يقل عن ثلاثين عاما 1945-1914 وحربين عالميتين وأزمةالثلاثينات وثورتين عظميين (روسيا والصين) ونهوض كل من آسيا وأفريقيا من أجل تغييرموازين القوى لصالح الطبقات العاملة والشعوب وذلك إثر انتصار الديمقراطية علىالفاشية والتحرر الوطني من الاستعمار.
يعنى ذلك أن موازين القوى الحالية والتي هي في صالح رأس المال سوف لن تتغيربسهولة. فالتحديات التي تواجه الحركات الاجتماعية الرافضة لهذه الوضعية كبيرة جداًويجب وضع ذلك في الحسبان.
لقد تميز النصف الأوسط من القرن العشرين بموازين قوى اجتماعية ودولية أجبرت رأسالمال على التكيف مع منطق مصالح الطبقات العاملة والشعوب فرجحت الكفة لصالح هؤلاء،والأزمة التي تبعت (1968 – 1975) كانت أزمة انجراف ثم انهيار الأنظمة التأسيسيةللتطور السابق. والفترة التي لم ننته منها بعد ليست فترة إقامة نظام عالمي جديد كمايحلو للبعض القول، بل هي فترة إقامة فوضى من الصعب التحكم فيها. والسياسات الموضوعةفي هذه الظروف لا تشكل إجابة لاستراتيجيات توسع رأس المال بل تكتفي بتسيير الأزمةلا غير. ولكنها لن تتوصل إلى ذلك لأن المشروع "العشوائي" الناجم عن السيطرةالمباشرة لرأس المال، سيفشل لأنه مشروع طوبى، وطوباوية تسيير أمور الدنيا بقوانينالسوق والمصالح المهيمنة لرأس المال لن تؤدى إلى أي نتيجة بغياب الأطر التي تفرضهاالقوى الاجتماعية الفاعلة والمنظمة.
هكذا هو التاريخ الحديث: تتلو مراحل إعادة الإنتاج للأنظمة التراكمية فترات منالفوضى.
وفى أولى هذه المراحل - ما بعد الحرب- كان سير الأحداث رتيبا لأن موازين القوىالاجتماعية والدولية كانت مستقرة.
ويتم إعادة إنتاج هذه العلاقات بفضل الدينامية الخاصة بالنظام، ويبرز خلال هذهالمراحل فاعلون تاريخيون معينون (طبقات اجتماعية فاعلة، دول، أحزاب سياسية، ومنظماتاجتماعية قوية) ذوو ممارسات ثابتة وردود فعل متوقعة وأيديولوجيات تتمتع بالشرعيةاللازمة. قد تتغير الظروف في هذه الفترات لكن البني تبقى مستقرة. وذلك يسهل منعملية الاستشراف.
لكن الخطر يأتي عندما تمتد هذه التوقعات وكأنها بنىً دائمة إلى الأبد ومعلنة "نهاية التاريخ".
وعوضا عن تحليل التناقضات التي تمس  بنى النظام يعرض البعض نظرة خطية تقودها "قوة الأشياء" "وقوانين التاريخ" حيث وصفها، عن حق، مفكرو ما بعد الحداثة بـ "السردالأكبر" “Les grandes narrations.
وهكذا يختفي فاعلوا التاريخ وراء المنطق البنيوي المزعوم للموضوعية.
لكن التناقضات هذه لا تعمل باطنيا ولابد لها من الانفجار يوماً، ما فتنهار فجأةالبنى التي كانت تبدو مستقرة ويدخل التاريخ في مرحلة توصف بالانتقالية. غير أن هذهالمرحلة تعاش وكأنها اتجاه نحو المجهول. وخلالها يتبلور فاعلون تاريخيون جدد يبحثونعن ممارسات جديدة محاولين إضفاء صيغة أيديولوجية جديدة تكون غامضة في البداية. لكنالأشياء تتبلور شيئا فشيئاً وتظهر علاقات جديدة محددة.
(4) فتطوى صفحة المشاريع التنموية التي ميزت القرن العشرين، وتنهار النماذجالثلاثة للتراكم المقيد الذي عرفته فترة ما بعد الحرب والذي أدى إلى أزمة بنيويةللنظام من 1968 إلى 1971 تذكرنا بأزمة نهاية القرن التاسع عشر. وتهبط معدلاتالاستثمار والنمو إلى نصف ما كانت عليه فترتفع البطالة وينتشر الفقر واللامساواةعلى جميع الأصعدة الوطنية والدولية.
وتفسر الأزمة بكون الأرباح التي يولدها الاستغلال لا تجد منافذ كافية تستغل فياستثمارات إنتاجية.
ويحاول إيجاد حلول لإدارة الأزمة بخلق منافذ جديدة للفائض من رؤوس الأموالالعائمة وتجنب إنقاصها المفاجئ. أما الحل الجدي للأزمة فيكمن في تغيير القواعدالاجتماعية المتحكمة في توزيع الدخل والاستهلاك والاستثمار أو بعبارة أخرى إنشاءمشروع اجتماعي جديد منسجم ومختلف عن المشروع الحالي الذي يرتكز على قاعدة المروديةلا غير.
إن هذه الطريقة في إدارة الأزمة كانت سيئة بالنسبة للطبقات العاملة ولشعوببلدان التخوم، (وكذلك المركز) غير أنها كانت مجدية ومفيدة للغاية لطبقات رأس المالالمهيمن، فالفوارق شاسعة في توزيع الدخل بين طبقات المجتمع وإذا كانت قد خلّفتالفقر والهشاشة والتهميش للبعض، فقد صنعت من ناحية أخرى أصحاب المليارات الذينيتباهون بدون حياء "بالعولمة السعيدة".
الأزمة البنيوية هذه كالتي سبقتها عرفت ثورة تكنولوجية ثالثة أثرت بعنف فيالأنماط التنظيمية للعمل فأضعفت فعالية ثم شرعية الأشكال النضالية السابقة للعمالوالشعوب، وتشرذمت الحركات الاجتماعية ولم تستطع إلى الآن الإجابة بفعالية علىالتحديات التي تواجهها. غير أنها قد بدأت باقتحامات في ميادين واتجاهات عديدة. فدخلت الحركات النسائية في الحياة الاجتماعية وانتشر الوعي بمدى الدمار الذي مسالبيئة على مستوى القارة إذ أصبح يهدد المعمورة بأسرها. في سنوات قليلة تعززت قوىالنضال الاجتماعي وأصبحت تظاهرات سياتل وبورتو أليغرى  تخيف أقوياء الساعة.
كان هذا القلق وراء الهجمة الأخيرة لبلدان مجموعة السبعة. فبين عشية وضحاهاغيرت هذه البلدان من لهجتها مستعملة مصطلح التقنين الذي كان محظورا سابقا: ونسمعالآن وجوب التقنين في الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسألة الديموقراطية

كتبها mohamed elhanafi ، في 29 يناير 2010 الساعة: 10:19 ص

 

مسألة الديموقراطية
 
مهدي عامل  
 
ملاحظة: هذا النص عبارة عن مداخلة القاها المفكر الماركسي الشهيد مهدي عامل عام 1986 ضمن "الندوة اللبنانية العربية العالمية" التي دعا اليها وقتها الحزب الشيوعياللبناني ضمن التحضير لمؤتمره الخامس.
"سأحاول ان احصر مداخلتي في ملاحظتين:
1-الملاحظة الاولى: حول مفهوم الديمقراطية البرجوازية. اذا اردنا ان نعرّفالديمقراطية لقلنا انها في شكل عام هي : الشكل السياسي الملائم لسيطرة البرجوازيةمن حيث هي، اعتي الديمقراطية في الظاهر، حكم الشعب بالشعب عبر ممثليه السياسيينوللشعب، وفي الحقيقة من حيث هي ديكتاتورية الطبقة البرجوازية.
على قاعدة هذا التناقض، الديمقراطية ممكنة في ظاهرها بالذات لان البرجوازيةكانت طبقة ثورية بمصالحها ارتبطت مصالح الطبقات الاخرى التي كانت خاضعة للسيطرةالاقطاعية وفي تناقض مع هذه السيطرة.
الديمقراطية البرجوازية في مفهومها النظري ممكنة لان البرجوازية طبقة هيمنية ايتحمل في سيرورتها الطبقية امكانية تكوين نمط جديد من الانتاج، وان تسيطر اقتصاديًافي اطار علاقات جديدة وسياسية، من حيث تمثل بنظام سيطرتها مصالح الطبقات والفئاتالاخرى المتحافة معها والعاجزة عن تحقيق مصالحها بذاتها؛ فهذه المصالح، مصالحالطبقات والفئات الاخرى مرتبطة في امكانية تحققها بنظام سيطرة البرجوازية.
ما اقوله يصح في مرحلة من مراحل نظام البرجوازية بشكل خاص، وهي المرحلة الثوريةاي المرحلة التي كانت فيها البرجوازية طبقة صاعدة، وفي تناقض تناحري مع النظمالسابقة عليها. والديمقراطية البرجوازية ممكنة بمعناها المحدد، الذي هو اعطاءالنقيض الطبقي للبرجوازية امكانية التكون في قوة سياسية مستقلة هي التي يؤمنها لهاحزبها السياسي، هذا يعني في تعبير آخر ان تكوّن النقيض الطبقي للبرجوازية، وهيالطبقة العاملة كقوة سياسية ممكن في اطار الديمقراطية البرجوازية، لكن مع ذلك يجبان نورد هنا ملاحظة: وهي ان هذه الامكانية بالذات، لم تتحقق كهبة من البرجوازية، بلبنضال ضدها. ويمكن القول، بل يجب القول، ان كل المكتسبات الديمقراطية السياسيةوالاجتماعية،حتى تلك التي لا تهدد النظام البرجوازي بالتهافت، قد انتزعت بنضالجماهيري.

اصل من هذا القول الى خلاصة:
1-ان المكتسبات الديمقراطية، حتى في الديمقراطية البرجوازية، هي وليدة الصراعالطبقي ووليدة نزعة التسلط والهيمنة، والديكتاتورية الملازمة للنظام البرجوازي،انها وليدة النضال الجماهيري لا سيما في مرحلة صعود البرجوازية، وفي اطار منالتحالفات تقيمها هذه البرجوازية مع قوى شعبية محددة.
2-اما في مرحلة الازمة، فتظهر نزاعات متجددة لضرب المكتسبات الديمقراطية،وبالتالي يصبح الحفاظ على هذه المكتسبات الديمقراطية البرجوازية، وتعميقها، نتيجةنضال دائم، مثابر ، مستمر، ينتج عن هذا منهجيًا، ضرورة النظر في مشكلة الديمقراطية،حتى بمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل الاشتراكية العلمية

كتبها mohamed elhanafi ، في 29 يناير 2010 الساعة: 10:17 ص

 

مستقبل الاشتراكية العلمية
 ندوة نظرية 
الفيلسوف والمناضل  الماركسي جورج  لابيكا :
 "بروز البديل الاشتراكي الحقيقي في أحشاء الوضع السائد حاليا   ضرورة تاريخية لا محيد عنها"
الأخ عبد الغني بوستة :
 " التضامن لم يعد كافيا والمطلوب معالجة القضايا المشتركة على المستوى الاستراتيجي ”
مكتب ‘‘الطريق’‘ باريس
 
 
 
عقد حزب العمل السويسري في شهر مارس المنصرم ندوة نظرية داخلية ضمت مجموعة من مناضليه وأطره ونوابه المنتخبين من مختلف مناطق سويسرا. وتضمنت الندوة أربعة فقرات أساسية تناولت القضايا الثقافية و الاقتصادية والسياسية والإيديولوجية وذلك من خلال عدة عروض ومناقشات.
وركزت الندوة في الجانب الثقافي على فن السينما بشكل خاص وعلاقته بالقضايا الاقتصادية الإيديولوجية السائدة، أما في الجانب السياسي فلقد تناولت التطورات الأخيرة في سويسرا وفرنسا وأوروبا بصفة عامة. وشكلت القضايا الإيديولوجية المحور الأساسي داخل الندوة خاصة من خلال العرض القيم الذي قدمه الفيلسوف الأستاذ الجامعي الفرنسي جورج لابيكا. أما في الجانب الاقتصادي  فلقد وقفت الندوة على معالم الأزمة الرأسمالية الراهنة.
والجدير بالإشارة أن حزب العمل السويسري المعروف بمواقفه المناضلة والمنفتحة في نفس الوقت، حقق في السنين الأخيرة تقدما جماهيريا هاما حيث يترأس أحد نوابه بلدية لوزان في حين أنه أحرز على نسبة 18 في المائة من الأصوات في بلدية جينيف.
ونظرا للعلاقات الحميمة التي تجمعه بحزب الطليعة، فقد وجه لهذا الأخير دعوة استثنائية لحضور ندوته النظرية الداخلية. وسنقتصر في هذه المراسلة على ملخص مركز حول بعض الجوانب الإيديولوجية التي تناولتها الندوة، إغناء للنقاش النظري الذي يهم كافة المناضلين الاشتراكين أينما وجدوا.
 
وجهة نظر الفيلسوف الماركسي جورج لابيكا
 
تجربة الاتحاد السوفياتي والآفاق
قبل تناول حاضر ومستقبل الاشتراكية، رأى جورج لابيكا، من خلال المداخلة التي قدمها، ضرورة الوقوف عند تقييم تجربة المعسكر الاشتراكي والاتحاد السوفياتي بصفة خاصة، وطرح السؤال حول ماضي الاشتراكية، وحول طبيعة الاشتراكية التي نتحدث عنها، وما الذي انهار تحديدا في الاتحاد السوفياتي ؟
يقول لابيكا : "إن الثوريين عبر العالم وخلال العقود المنصرمة كانوا يدركون جيدا أن المعسكر الاشتراكي كان يعاني من أمراض داخلية تهدد كيانه، لكن لا أحد كان يتوقع أبدا -بما في ذلك العالم الرأسمالي الغربي- السرعة التي انهار بها، ولا أن يتم ذلك بشكل سلمي نسبيا، وفي وقت وجيز قياسا مع حجم التحولات الضخمة التي حدثت.
وإن أي تحليل موضوعي لما حدث في الاتحاد السوفياتي يجب أن يركز على المعطيات التاريخية العينية لهذا البلد-القارة، والطريقة التي نهجها لمحاولة بناء الاشتراكية. والحقيقة أن كتابات لينين خلال السنتين الأخيرتين من حياته، تسلط أضواء ساطعة على تلك المعطيات غداة انتصار ثورة  أكتوبر العظيمة في القضاء على النظام الإقطاعي، وشروعها في إعادة بناء الدولة والاقتصاد الوطني على نمط جديد. وأول ما يركز عليه لينين بهذا الصدد، هو أن التصورات التي طرحها في كراسه الشهير "الدولة والثورة"، تصطدم بعراقيل أساسية تحول في الواقع دون تطبيقها. ومن أهم تلك العراقيل التخلف الموضوعي للمجتمع نتيجة هيمنة الاقتطاع خلال القرون السابقة، والضعف الفظيع في وسائل الإنتاج والوسائل العملية بصفة عامة، وحقيقة هياكل الدولة التي لازالت متأثرة إلى حد بعيد بالنمط القيصري البائد. أما الحزب فلم يعد تلك النواة الثورية الصلبة المصقولة والمنسجمة، بل التحقت به مئات الآلاف أغلبهم لأسباب ومطامع شخصية. ويقول لينين أن ثورة أكتوبر " قد دفعت بمجتمع متخلف في مسلسل من التغييرات الإيجابية، لكن الذي نحن بصدده ليس مجتمعا اشتراكيا كما كنا نتصوره، والذي ينقصنا بشكل مأساوي هم الرجال (بمعنى الأطر) إذ يحيط بنا من كل جانب عناصر غير كفؤة أفسدتها السلطة.."
وإن الوعي بمختلف هذه الظروف الموضوعية التاريخية، إضافة إلى ضعف البروليتاريا بصفة عامة وتقوقع منظماتها النقابية في دور ذيلي للحزب والدولة، هو الذي جعل لينين يطرح " ما العمل؟ " بشكل جديد، ويقبل على تغييرات أساسية في نهج البناء الاشتراكي حيث يطرح برنامجه الشهير المعروف ب "السياسية الاقتصادية الجديدة " (N.E.P)
         والحقيقة الموضوعية أن طبيعة المجتمع السوفياتي قبيل وفاة لينين هي عبارة عن طبيعة مخضرمة "رأسمالية-اشتراكية" وضعت على نفسها رهان التفوق على الرأسمالية لكن في ميدان "الإنتاجية". وهذا رهان خاسر مسبقا، لأن الرأسمالية كانت متفوقة في هذا الميدان، علما بأنها تسخر الإنتاجية لصالح الربح. وبالرغم من أن الاتحاد السوفياتي كان يسعى إلى الفوز في ميدان الإنتاجية لفائدة المجتمع والقضايا الاجتماعية، إلا أنه سقط في فخ التنافس في هذا الميدان وفق مقاييس تحطيم الأرقام القياسية في الإنتاج، وإذا ما أضفنا إلى ذلك المجهود الحربي الهائل الذي فرضه عليه العالم الرأسمالي ورهان "التفوق العسكري" أيضا، نفهم إذاك المعوقات المنهجية التي مست البناء الاشتراكي في عهد ستالين. ولفهم تلك المفارقات الغريبة التي جعلت الاتحاد السوفياتي يحتل المرتبة الأولى في ميدان غزو الفضاء مثلا، ويعجز في نفس الوقت، عن صنع القميص والسروال والقلم بشكل مرضي.
 
ستالين اخترع الماركسية اللينينية
ومن هنا، يجب الوعي بأن عهد ستالين لم يكن عبارة عن "انحراف شخصي" (وإلا سهل القضاء عليه بالشكل الشخصي المناسب) لكنه كان وليد هياكل معينة. وإن ساهم في تأزمه العامل الشخصي، فإن هذا الأخير وجد التربة المناسبة وجميع الظروف التي تساعد على الانحراف والتراجع والتقهقر ..
         وبالرجوع إلى كتابات لينين في السنة الأخيرة من حياته على الخصوص، فانه يتحدث عن مجتمع هجين و"ابن شرعي" للاشتراكية، ويقول بوضوح "إن السياسة الاقتصادية الجديدة" تراجع ثوري وتحالف طبقي في إطار تعايش النظامين الرأسمالي والاشتراكي.
         والفظاعة الكبرى، هي أن يعتبر ستالين أن هذا الواقع الهجين الانتقالي الذي فرضته ظروف تاريخية معينة هو النمط الشيوعي النموذجي الذي يجب أن تقتدي به جميع مناطق العالم وكيفما كانت الظروف المحلية، إذ يتعلق الأمر فقط ب "التطبيق"  و "استنساخ" هذا النمط .. وستالين تحديدا هو الذي اخترع مقولة "الماركسية اللينينية" وفرضها على العالم الاشتراكي كعنوان لقالب جاهز يفرض سيادته على الجميع، في حين أن هذه المقولة بدعة نظرية تتناقض ونهج وأفكار ماركس ولينين معا .. وكذلك الشأن بالنسبة لمقولة النظرية المنسجمة المكتملة، كأن ستالين ينصب ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملاكمة الديمقراطية

كتبها mohamed elhanafi ، في 29 يناير 2010 الساعة: 10:14 ص

 

ملاكمة الديمقراطية
 
أ.د. سيّارالجميل
  
 
تخلف تقوده نخب
ليس من السهل أبداً نسف بنى فكرية، وتقاليد مغلقة، وأذهان مستعصيةفي مجتمعاتنا، بل من الصعب إن كان من يمثل تلك المنغلقات أناس يعتبرون أنفسهم نخبةمفكرة ، أو طبقة مثقفة تعيش في مجتمعات متخلفة.. ويتساءل المرء دوماً: لماذا ترفض تلكالنخب أو تلكم المجتمعات الديمقراطية وحرية التعبير والخلاف في الرأي؟
ربما لأنها لم تكتشف الديمقراطية ومعانيها حتى اليوم.. وربماتسيطر على أدمغتها جملة من الأفكار والمعتقدات الكاذبة.. فإذا هي لم تتقبل الرأيالمخالف، فكيف لها أن تتقبل النقد العلمي ، أو تفكيك النصوص، أو تشريح الأفكار، أوالكشف عن الأكاذيب وإدانة أصحابها علنا؟
 كيف لها أن تصمد من دون أيه شتائم،  ولا أي سباب ، ولا أي ردود فعل عاطفية؟ كيف لها إن كانت لا تؤمن بالتفكير العلمي أنتكون صبورة في معالجة ما تجده مخالفاً لها بكل حكمة ودقة وأمانة ومقابلتها الحجةبالحجة؟ إذا كنا حتى يومنا هذا قد كتبنا وترجمنا ونشرنا في ثقافاتنا جملة من الأدبيات الديمقراطيةالغربية، فما نفعها إذن إن كانت مجتمعاتنا لم تصل بعد إلى القناعة التي انطلقت منهافكرة الديمقراطية في اليونان القديم زمن سقراط، وخصوصاً بين الأساتذة والطلبة قبلآلاف السنين؟
إذا كان الليبراليون يؤمنون بالديمقراطية ، والحريات ، وحقوقالإنسان، فإن كلا من الإسلاميين والقوميين.. وكل المؤدلجين ، كانوا ومازالوا لا يؤمنون أبدا بتقبلالرأي المخالف لهم، بل يسارعون دوماً إلى النيل من صاحبه، بل يهربون من أية مواجهةحقيقية، إذ لا يريدون أي فرقاء لهم.. بل مهمتهم الإملاء على الآخرين، وما على الآخرإلا الانصياع لهم.. ولما يريدونه! فإذا كان ذلك «رأى مخالف»، فما بالك إن صدموابالنقد العلمي أو توثيق المعلومات أو مقارنة الأدلة والحيثيات.. إلخ؟
اعتقال الرأي والخوف من كشف الحقائق
إن كانتالعقليات السائدة قد تربت منذ خمسين سنة مضت على التهويم والتجديف وقمع الرأيومصادرة الحريات.. فكيف سيكون موقف أصحابها الكبار قبل الصغار من الحياةالديمقراطية؟ ومن يقرأ اليوم كتاب جون كين «حياة الديمقراطية وموتها» ، سيكتشف أنالمسألة ليست هينة أبدا في مجتمعات تفتقد فيها حقوق الإنسان وحرياته معا، وأنالمشكلة لا تنحصر بالحكومات وأجهزتها القمعية والرقابية.. بل تمتد إلى المجتمعاتحيث تتسلط عليها النخب المسيطرة المنضوية تحت مانشيتات شتى، لتمارس أسوأ أنواعالرقابة والإقصاء والتهميش والأساليب المبتذلة.. كي تبقى على اقانيمها وتقاليدهاوممارساتها في الذي تفكر فيه تحت مسميات شتى. كنت أتمنى أن يمارس هؤلاء حق الرد إنكانوا يؤمنون حقاً بالرأي الآخر.. وأن يقارعوا الحجة بالحجة إن كانوا يؤمنون حقاًبالنقد مهما كان نوعه أو جنسه أو طبيعته.. وأن يبعدوا العلاقات الشخصية والتدخلاتالذاتية بأي موضوع! وكنت أتمنى عليهم أن يجادلوا بالحق، لا أن يتستروا علىالأخطاء.. ولا على أصحاب الأخطاء.. وأن يجهروا بآرائهم إن كانوا فعلاً رجال علموثقافة أو أصحاب فكر وموضوعية.. كان عليهم أن يجردوا أنفسهم من آية ميول إيديولوجيةأو سياسية من دون أن يدافعوا عن حقبة معينة ، أو شخصية معينة ، أو زعيم معين ، أو حزب معيّن ، أو حالةمعينة من دون أية أدلة ولا أية حيثيات.  إنهم يصّرون على الخطأ ، بل ويجعلون أنفسهم أوصياء على مرحلة أو أمكنة أو شخوص .. ويدافعون عن أخطاء لم يتحققوا منها أبدا ، بل والانكى من كل هذا وذاك إنهم لا يتحرون عن الحقائق والمعلومات بدقة متناهية قبل أن يجازفوا في إطلاق الاحكام والآراء . إن من يحترم نفسه ، عليه أن يؤثر السكوت ويصمت إن لم تكن له القدرة على تقديم الأدلة والبراهين .. ثم إن كان لكل من الدارس أو المؤرخ أو الناقد .. أسلحته التي يمكنه من خلالها أن يفحص ويدقق ويثبت أو ينفي أو يدين حالة معينة أو ظاهرة معينة أو شخص ما .. فما دخل الآخرين كي يجندوا أنفسهم للدفاع وهم لا علاقة تربطهم بالموضوع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهمات واقعية من أجل البدء بانطلاقة هذا التحالف الماركسى الثورى!!!!!

كتبها mohamed elhanafi ، في 29 يناير 2010 الساعة: 10:12 ص

 

مهمات واقعية من أجل البدء بانطلاقة هذاالتحالف الماركسى الثورى!!!!!
 
المنظمة الماوية الثورية العراقية
  
نتمنى ان تاخذ هذة المهمة والحاجة والمبادرة بروح من المسئولية على المستوىالفكرى الطبقى وبنفس الوقت المشاركة الفعلية للنضال والكفاح للعمل على قيام جبهةعريضة وقوية سلمية و مسلحة واضحة صريحة وصادقة امام شعبنا العراقى الصامد وامامشعوب العالم
ضد الغزاة الراسمالية الامبريالية الامريكية والعالمية!!!!!
وبالحقيقة ان لهذة المبادرة هى نابعة وصادرة من قلب وعمق مشاعر وافكار شعبناالعراقى وخاصة طبقتنا الفقيرة والكادحة وهى حاجة ومسئولية ناتجة عن الظروف المهمةوالضرورية وا لاحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة والقاسية ومن الظلموالاستبداد والاستغلال ومن الجوع والقتل من قبل البرجوازية والراسمالية المحليةوالامريكية الذىيعانى بة العراق عراق الاستعمار والانتداب الانكلوامريكى فى عصرقراصنة ذئاب الحضارة و ثيران العوللمة الفاشية الراسمالية والصهونية!!!!!
عراق الثروات والمعادن الطبيعية وقراصنة التكنواقراط النهب والاختصاب وعمائمالترياك وعرباناتهم فرق الموت والاعتقال والقتل تحت دعارة القضاء على الارهابوالعصابات !!!!!
ونقول لاحكر ولا طابوا على هذة المبادرة السياسية للتحالف الطبقى الماركسىالثورى
وان الجهة صاحبة الحاجة والمسئولية الحقيقية هى جماهير شعبنا العراقى وخاصةطبقتة الفقيرة من عمال وفلاحين وكسبة وحلافائهم الحقيقين.
ومن هنا نقدم تقديرنا الى هيئة تحرير الحوار المتمدن فى اخذ هذة الحاجةوالمبادرة فى طرحها على صفحاتها وكذلك ايجاد الفرص والامكانيات من كل الاطراف لقوىاليسار الثورى وقوى الديمقراطية وقوى الحركة الشيوعية الثورية العراقية فى المشاركةوابداء المحاورة والنقاش حول هذا الموضوع
كذلك نحن نقدم التقدير والاحترام الى الاستاذ المفكر الماركسى الثورى الوطنىالاممى حسقيل قجمان لما اعطى وشارك فى تحاليل الواقعية حول هذة المبادرة كذلك الىكل اللذين سوف يضفون باشياء مهمة وجيدة تعطى القوة لدفع عجلة هذا التحالف الماركسىالثورى الى الامام لخدمة شعبنا العراقى وخاصة طبقتة الفقيرة!!!
الى التحرير من الاستغلال والاستعباد من سلاسل ثيران الوحشية الراسماليةالامريكية وبساطيلهم العفنة من عراقين!!!!
من الممكن ايجاد هدف مشترك لجميع المنظمات اليسارية والديمقراطية والقوىالشيوعية الثورية فان هدف النضال ضد الاحتلال الانكلوامريكى وفقدان الاستقلال هوهدف مشترك لكل منظمة او حزب او تجمع او تكتل او اى انسان يمكن ان يسمى يسارياحقيقيا.
وان التاريخ مليئ بالتجارب وان الحركات السياسية اليسارية لا تقتصر على الحركاتالشيوعية او الماركسية. فهناك منظمات اخرى تعادي الماركسية والشيوعية ومع ذلك تحملشعارات يسارية وتسمي نفسها منظمات يسارية. و ما هى اللا احزابا انتهازية او تحريفية .
نحن نعتقد ان من خلال هذة المبادرة للتحالف الماركسى الثورى وقوى الديمقراطيةسوف تخلع ملابس الزيف والمكر من التحريف والانتهازية وهذة خطوة صحية لكشف مرضالطفيلى اليسارى التى هى ضد الاحتلال الانكلوامريكى!!!!!!!
نحن فى حركة منظمتنا الماوية الثورية العراقية حددنا موقفنا الواضح فى برنامجةومنهج الماركسى اللينينى الماوى هدفنا الاستراتيجى الثورة الاشتراكية واستلامالسلطة العمالية والفلاحية عن طريق النضال الفكرى وعن طريق الثورة الشعبية المسلحةوالتى تتمثل فى جناحها العسكرى(جبهة النجوم الحمراء) وبناء المجتمع الاشتراكى وكذلكحددنا الشعارات التكتكية التى مبنية على ضوء الظروف والاحداث التى يمر بها الشعبالعراقى
وعلى ضوء الشعارات التكتيكية هى تحالف قوى اليسار و الماركسية الثورية فى جبهةعريضة وقوية
حددنا موقفنا سابقا ومستقبلا حول الحزب الشيوعى العراقى البرجوازىالامريكى
لا نقاش ومحاورة وبالعكس هم اشد اعدائنا واعداء الطبقة العاملة والفلاحيةوحلافائهم ونقولها صراحة ان النضال والكفاح ضد الامريكان وجيوشها ومن مطاياهم فىالحكومة المالكى هى اسهل وصورة العدو واضحة امامنا وامام طبقتنا العمالية والفلاحيةمن هولاء الانتهازين والتحرفين وهم مرض سرطانى وكما عرفهم للينين هم مرض الطفليةاليسارية الخطير على وحدة حركة القوى الشيوعية العراقية وكذلك
خطر على وحدة حركة القوى الشيوعية العالمية.
فلذا يجب النضال ضدهم لانهم هم اعداء الشعب العراقى واعداء الطبقة البروليتاريةالعراقية.
فاي حزب او منظمة او تجمع يتبنى الماركسية الحقيقية الثورية ولا يضع في منهاجههدف الاستيلاء على السلطة وتكوين حكومة كهذه لن يكون حزبا ماركسيا مهما اطلق علىنفسه من اسماء ومهما طبل وزمر بوصف برنامجة ونظامة !!!!!!
ان مرض اليسار الطفيلى وانتشارة هونتيجة المواقف الانتهازية والخاطئة معرفياًلكثير من الأحزاب الشيوعية اضافة اعتبار الهيمنة الامبريالية العالمية والامريكيةهي مسببة الأوضاع السيئة السائدة
لذا مما جعل ان
الطبقات الرجعية السائدة والنظم المستبدة تتشابك مع الهيمنة الامبريالية في خلقوتكريس البنى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وتعمق التجزئة وتعمل على إنجاحمشاريع تلك الهيمنة لذا من الواقع الطبيعى لتلك الاحزاب الشيوعية التحرفية المنهجوالنظام أصبح دورها هامشياً وأنها تدور في فلك عدة أزمات وأن القمع الدكتاتوري كانله أثار كبيرة على هامشيتها وأن قسماً منها أصبح في مواقع ليبرالية وداعيةإيديولوجية لمشروع الهيمنة الأمريكية الامبريالية..
وكذلك مما اعطى وفسح المجالوالفرصة الى بروز تيارات إسلامية سياسية متعارضة ، فمنها رافض للاحتلال ومنها يعملفي إطار مشروع الشرق الأوسط الجديد ( كبعض قوى السلطة العراقية الطائفية).
فمنالتحليل الواقعى اى الدياليكتيكى المادى يعطينا ان الموءشر للنظمة الرجعية العربيةالتابعة والاستبدادية والحركات الأصولية المتحالفة مع المشروع الأمريكي ، والأحزابالليبرالية تعد جزءً من القوى المندمجة في النمط الرأسمالي العالمي وتعمل ضدالطبقات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا التحامل على الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة؟

كتبها mohamed elhanafi ، في 27 يناير 2010 الساعة: 21:10 م

 

لماذا التحامل على الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة؟
 
 
 
إن النقاش الدائر في وسائل الإعلام والصحف حول الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة الذي انعقد في بيروت بين 15 و 17 كانون الثاني الحالي هو دليل عافية وحيوية فائقة تتماشى مع أهمية وفكرة وأهداف الملتقى الذي جمع الآلاف من الشخصيات والقوى والفعاليات العربية والاسلامية والعالمية،
وبكل احترام، أسمح لنفسي أن أحاور ما كتبته السيدة رنده حيدر في صحيفة النهار في 19/كانون الثاني 2010 تحت عنوان "الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة كلام الستينات بصبغة إسلاموية"، وهنا أتساءل باستغراب شديد هل أن حضور وخطاب مطران القدس في المنفى إيلاريون كبوجي والنائب البريطاني جورج غالاوي ووزير العدل الأميركي الأسبق رمزي كلارك والمحامي الأميركي ستانلي كوهين والشخصيات الأوروبية والأجنبية يمكن وصفه بـ "الإسلامويّة" ؟
لقد أكّد المشاركون في الملتقى على دعم حركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقية في مواجهة الاحتلالين الصهيوني والأميركي حيث أن مقاومة الاحتلال حق مشروع يستند إلى الشرائع السماوية ومبادىء القانون الدولي الإنساني ويستفيد من التجارب الكفاحية لشعوب العالم في وجه الاحتلال خصوصاً من مقاومة الشعوب الأوروبية للاحتلال النازي.  
إنه نوعٌ من الافتئات على الحقيقة وخروجٌ عن الموضوعية عندما استخدمت الكاتبة بعض المفاهيم والعبارات التي لا تتطابق مطلقاً مع الواقع وحقائقه الدامغة مثل وصف بعض الكلمات التي ألقيت في الملتقى بـ "الإسلاموية" وبـ"اللهجة الدعاوية الإسلامية" التي اختلطت "باللغة العنصرية" واختلاط "الخطاب القومجي" بـ "الخطاب الشوفيني" ناهيك عن محاولتها إخراج الملتقى من محتواه الأصلي للايحاء بأنه تمحور حول فكرة "الاسلام هو الحلّ "، في حين أن الفكرة الحقيقية للملتقى ترتكز على دعم خيار المقاومة الذي أثبت جدواه في لبنان وفلسطين وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل قرار شطب اسم وقائمة الدكتور صالح المطلگ عادلاً؟

كتبها mohamed elhanafi ، في 27 يناير 2010 الساعة: 21:08 م

 

هل قرار شطب اسم وقائمة الدكتور صالح المطلگ عادلاً؟
أ. د. كاظم حبيب
 
منذ سقوط نظام البعث الدكتاتوري تحت ضربات القوات الأمريكية والبريطانية وبدء تحرير العراق من عبودية الدكتاتورية الصدّامية ووقوعه تحت الاحتلال الرسمي المشين للدولتين العظميين, شارك الدكتور صالح المطلگ, المفصول من حزب البعث الحاكم لأي سبب كان, في العملية السياسية في العراق. وكانت مواقفه كلها معارضة بشكل عام. وكان نشاط هيئة اجتثاث البعث برئاسة الدكتور أحمد الچلبي ناشطة جداً حينذاك ولم تتخذ قراراً بإبعاد الدكتور صالح المطلگ من العملية السياسية أو من مجلس النواب الذي انتخب وأصبح عضواً فيه.
لا شك في أن سياسات ومواقف الدكتور المطلگ لم تعجب الكثير من الناس في العراق, وبشكل خاص القوى الطائفية الشيعية لأنه كان ضمن القوى الطائفية السنية, كما أنه لم يتخل عن مواقفه القومية العروبية المتشنجة. ولم أكن في كل الأحوال مرتاحاً من السلوك السياسي ومن جملة من تصريحات الدكتور المطلگ الاستفزازية التي كان يطلقها بين فترة وأخرى, سواء أكان يتحدث بها من على منصة البرلمان أم خارجه, وسواء أكان في بغداد أم في عمان. كما أن جماهير غير قليلة كانت ضد تصريحات العشرات من أعضاء مجلس النواب الشوفينيين والطائفيين من الشيعة والسنة التي كانت تطلق في أحايين كثيرة تثير العداء بين أتباع الأديان والمذاهب الدينية, إضافة إلى واقع أن أجنحة عسكرية لقوى إسلامية سياسية كانت ولا تزال تساهم في العملية السياسية وفي البرلمان تسببت في قتل المئات بل الآلاف من المواطنات والمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللقاء الجهوي تحت شعار “المشاركة السياسية للنساء أي واقع؟ و أية آفاق؟”

كتبها mohamed elhanafi ، في 27 يناير 2010 الساعة: 21:07 م

 

اللقاء الجهوي تحت  شعار "المشاركة السياسية للنساء   أي واقع؟ و أية آفاق؟"
بيان جهة تادلة أزيلال
 
نحن المستشارات الجماعيات و جمعيات المجتمع المدني ، و الصحافة المحلية والجهوية, المشاركات والمشاركين في اللقاء الجهوي المنظم   يومي 26 و27 دجنبر 2009 تحت شعار " المشاركة السياسية للنساءأي واقع؟ و أية آفاق ؟" في إطار الحركة من أجل الثلث في اتجاه المناصفة ، بمقر الغرفة الفلاحية في إطار التنسيق بين الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب ADFM والنسيج الجمعوي التنموي لإقليم أزيلالTADAنخبر الرأي العام الإقليمي و الجهوي و الوطني بما يلي :
بناء على التوصيات التي خلص إليها اللقاء التواصلي الذي دام يومين متواصلين:
1.    تفعيل لجن المساواة و تكافؤ الفرص داخل جميع الجماعات
2.    مأسسة وتوسيع التمثلية السياسية النسائية
3.    التكوين و التأطير السياسي و متابعة المنتخبات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

2010 عام صعب على المسجد الأقصى

كتبها mohamed elhanafi ، في 27 يناير 2010 الساعة: 21:06 م

 

2010 عام صعب على المسجد الأقصى
سمير سعد الدين
 
 
 
يتحسب أهالي القدس والأوقاف والعلماء وفعاليات المدينة أن هذا العام الجديد هو عام صعب ولاسيما على المسجد الأقصى والقدس عموما حيث أن القوى الدينية الإسرائيلية والمدعومة من قبل حكومة نتنياهو تعد لانتقال نوعي للاعتداء على المسجد الأقصى وقبة الصخرة وساحات وعمائر ومرافق الحرم القدسي الشريف إذ أن هناك دعوات لهذه القوى بالقيام بشعائر دينية مفتوحة خاصة تقام في ساحات الحرم تترافق ذلك مع نبوءة طلعت علينا فيها صحيفة هارتس الإسرائيلية لحاخام ذكرها في القرن ال18 أنه سيتم بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى في الوقت الذي سيتم فيه في16 من شهر آذار القادم إعادة بناء الكنيست اليهودي في حي الشرف والذي يطلق عليه كنيس الخراب
وكان قد اتهم الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى الدكتور حسن أبو خاطر الإعلام الإسرائيلي بالتحريض لهدم المسجد الأقصى تعليقا على ما نشرته صحيفة هارتس موضحا أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تقوم بنشر بيانات تحريضية صادرة عن القوى الدينية والمتطرفة اليهودية ضد المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه
مع الإشارة هنا أنه ليس الإعلام وحده الذي يحرض على هدم الأقصى ولا السياسيين والعسكريين فقط وإنما أيضا من ينتمون إلى فئة العلماء والخبراء الذين يتحدثون منذ سنوات عن توقع حدوث زلازل مدمرة في المنطقة تطال المسجد الأقصى متعددة المراكز وهذا مما يشجع الحفارين التابعين لوزارة السياحة ودائرة الآثار والمنظمات الاستيطانية مثل العاد وعطارات كوهنايم وأخريات للتسريع في حفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى وحوله ومحيطه والبلدة القديمة مع الإشارة هنا أيضا أن الأثريين الفلسطي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة الكتابة الوطنية

كتبها mohamed elhanafi ، في 27 يناير 2010 الساعة: 21:04 م

 

كلمة الكتابة الوطنية
 في المهرجان التضامني ليوم 27/12/2009 مع معتقلي تغجيجت
 ضمنهم الرفيق عبد العزيز السلامي عضو اللجنة الوطنية للشبيبة الطليعية
 
                 
 
 
         لقد تتبعت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الاعتقالات التعسفية التي طالت مجموعة من الشباب يوم فاتح ديسمبر 2009 ، على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية التي شهدتها منطقة تغجيجت و التي شارك فيها مجموعة من الطلبة مؤازرين بسكان المنطقة للمطالبة بتخفيض تذكرة النقل كما هو الشأن لمجموع الطلبة المنحدرين من أقاليمنا الجنوبية إضافة لمطالب حيوية وأساسية في المجال الاجتماعي، وهي الاعتقالات التي أسفرت عن المتابعة الجنائية  وصدور أحكام جائرة وقاسية تراوحت بين ستة أشهر وسنة نافذة .. ( 6 أشهر نافذة بالحبس في حق كل من الأخ عبد العزيز السلامي عضو اللجنة الوطنية للشبيبـة الطليعية و حبيبي و شويس، كما قضت نفس المحكمة بالسجن لمدة سنة في حق بوكفو و 4 أشهر حبسا نافذة في حق الهزام) ..
 
    إن الكتابة الوطنية للحزب، وهي تحلل الوقفة الاحتجاجية بتاغجيجت، من حيث الأسباب، وما صاحبها من قمع، وما نتج عنها من أحكام قضائية تعسفية، لا يمكنها إلا أن تسجل وتدين وتطالب وتدعو، وكما يلي:
-        تسجــــل:
-        بأن دواعـي الوقفة الاحتجاجية ليوم فاتح ديسمبر 2009 بتاغجيجت لا تختلف، في العمق، عن أسباب الوقفات والإضرابات والمسيرات الاحتجاجية في جميع أنحاء المغرب، بالمدن والقرى، إنها : البطالة وسوء ظروف العمل وغلاء المعيشة والعلاج والخدمات، ونهب المال العام، وانعدام وتردي الخدمات المرفقية والفساد الإداري والقضائي…
-        وإن التحركات الاحتجاجية على مستوى القطاعات العامة والخاصة ومختلف المهن والحرف، وفي مختلف ربوع المغرب، لتعبر، بكل تأكيد، بالإضافة إلى شرعيتها ووجاهتها، عن تشبث المغاربة بالدفاع عن مطالبهم المشروعة الرامية إلى تحقيق العيش الكريم، مادي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

د/ ابراهيم ابراش

كتبها mohamed elhanafi ، في 27 يناير 2010 الساعة: 21:02 م

 

د/ ابراهيم ابراش
العدوان الاخير على غزة كان الأبشع ولكنه ليس الأول

الشعوب صانعة تاريخها ،وتاريخ الشعوب تعاقبُ لإنتصارات وهزائم ،فكما الانتصارات تصنع التاريخ فالهزائم أيضا تصنعه.إذا كانت الانتصارات تؤسس امم وحضارات وتحفظ انجازات ومصالح ،فالهزائم أيضا تصنع تاريخ حتى بالنسبة للمنهزمين إن تعاملوا بعقلانية مع الحدث وأخذوا دروسا وعبرا من الهزيمة .احيانا تكون الهزائم مفتاحا ومدخلا للنصر،واحيانا يؤدي نصر عسكري لهزيمة سياسية وحضارية للمنتصر،ذلك أن الحكم إن كانت الواقعة نصرا  أو هزيمة لا يكون من خلال الواقع الميداني للحرب فقط بل من خلال النتائج الاستراتيجية للحرب أو المحصلة السياسية،العقلاء أصحاب الإرادة والإيمان بعدالة القضية التي يحاربون من اجلها قد يحولون الهزائم العسكرية لانتصارات سياسية وإن على المدى البعيد.إصدار حكم قيمة على حرب لا يعبر عن حقيقة ما جرى وحقيقة نتائج الحرب ،يتحول لأيديولوجيا مُخَدِرة للجماهير وحائلة دون استلهام الدروس والعبر.
نستحضر مفاهيم النصر والهزيمة ونحن نسمع اليوم عبر فضائيات واحزاب عن إحياء الذكرى الأولى للعدوان أو الحرب على غزة ،وقد هالنا العنوان بحد ذاته أكثر من مضمون الاحتفال وما أُلبس للحرب من مسميات لا تعبر عن حقيقة ما جرى ولا عن النتائج الحقيقية للحرب.في هذا السياق نبدي الملاحظات التالية والتي تندرج فيما سبقت الإشارة إليه حول التاريخ،فأن لم نستطع تحقيق انتصارات نصنع بها تاريخا مجيدا ،فعلبنا تجنب تشويه تاريخنا :-
الملاحظة الأولى:- لم تكن حربا على غزة بل عدوانا على الشعب الفلسطيني،فالحرب الإسرائيلية موجهة ضد كل الشعب الفلسطيني وفي كل اماكن تواجده وليس ضد غزة فقط،غزة جزء من وطن وليست كيانا منفصلا.لا نريد ان نذهب لحد القول بانها حرب إسرائيلية عربية حتى لا يتم اتهامنا بالرومانسية أو عدم الواقعية،ولكنها بالتاكيد حرب فلسطينية إسرائيلية وليست غزاوية إسرائيلية.
الملاحظة الثانية:لا شك أن العدوان الأخير على الشعب الفلسطيني في غزة كان أكثر دموية وإرهابا ولكن لا يمكننا فصله عن سيرورة الصراع مع العدو وهو صراع بدأ منذ أكثر من ثمانية عقود ،الصراع مع العدو الصهيوني لم يبدا منذ عام ولم يبدا منذ سيطرة حماس على قطاع غزة .
 
الملاحظة الرابعة -القول بالذكرى الأولى للحرب أو العدوان على غزة يصب في مصلحة الإنقسام ويعبر عن عقلية الانقسام ومحاولة لتأريخ جديد للحرب الفلسطينية الإسرائيلية ولتاريخ العدوان على الشعب الفلسطيني.من يقول بالذكرى الأولى للحرب على غزة يتناسى أنها ليست المرة الأولى التي يحدث فيها عدوان وحرب على غزة كجزء من الشعب والوطن الفلسطيني فتاريخنا مع العدو هو تاريخ عدوان صهيوني متواصل بحيث لا تمر سنة بدون عدوان وخصوصا في السنوات الأخيرة.
الملاحظة الخامسة:-لا شك أن االعدوان الأخير على قطاع غزة كان الأكثر بشاعة ودموية من الناحية البشرية والمادية،وان اهلنا في القطاع تعرضوا لعنت شديد، وما مارسه العدو بحقهم كانت جرائم حرب ،ولكن أليس العدوان على الضفة اكثر خطورة من العدوان على غزة؟أليس احتلال الأرض والاستيطان والتهويد عدوان على مجمل الشعب وتهديد للوطن ؟أليس ما يجري في القدس عدوانا أكثر خطورة مما جرى في غزة؟التركيز على العدوان على غزة يُظهر وكأن الأمور في الضفة الغربية عادية ولا يوجد عليها عدوان وبالتالي لا داع للاهتمام بما يجري في الضفة.ويكون الأمر اكثر خطورة عندما يتم تصوير الأوضاع في الضفة بأنها صراع بين السلطة واجهزتها الامنية من جانب والشعب من جانب آخر ،بينما الصراع في القطاع بين حركة حماس واهل غزة من جانب والعدو الصهيوني من جانب آخر.
الملاحظة السادسة:بعد عام على العدوان الأخير على الشعب الفلسطيني في غزة يحق لنا التساؤل ،أين معسكر الممانعة واين المتباكون على غزة،أولئك الذين ملئوا الدنيا ضجيجا أثناء العدوان وسيروا المظاهرات والمسيرات وعززوا الفتنة الفلسطينية الداخلية؟ماذا فعلوا لصد العدوان ؟وماذا فعلوا لبناء ما دمره العدوان؟ يصمت هؤلاء صمت القبور بل أكثر لأن صمت القبور مؤقت ليوم البعث أما صمتهم فلا يبدو ان بعثا له.  
الملاحظة السابعة:خذلان جماعات ودول الممانعة حالها حال جماعات ودول الاعتدال يجب أن يبلغ درسا وعبرة للكل الفلسطيني بأن ما حك جلدك مثل ظفرك،وان لا احد يمكنه مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل في الضفة وغزة إلا الشعب الفلسطيني الموحد في إطار قيادة وحدة وطنية. بعد عام من عدوان هاجت وماجت له حركات وأنظمة إسلامية وغير إسلامية ودفعت حركة حماس للصعود لأعلى الشجرة موهمين إياها بأنها قادرة على هزيمة إسرائيل بل وإعادة أمجاد الأمة الإسلامية …. على حركة حماس ،وخصوصا في فلسطين ،أن تعيد النظر في حساباتها وتعرف  أن الآخرين يوظفونها ويوظفون معها معاناة الفلسطينيين ،إما ليرتزقوا ،والإرتزاق له عدة اشكال ومنه ارتزاق الفضائيات ،أو ليبنوا مشاريعهم السياسية والقومية ،أو لينفذوا مخططات لواشنطن وللغرب ضمن س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـ البيان العام الختامي الصادر

كتبها mohamed elhanafi ، في 27 يناير 2010 الساعة: 21:01 م

 

ـ البيان العام الختامي الصادر
عن المؤتمر الوطني الثاني
للمركز المغربي لحقوق الإنسان -
ديباجة:
انعقد المؤتمر الوطني الثاني المركز المغربي لحقوق الإنسان بالرباط أيام 08-09 و10 يناير2010 بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية التابع لوزارة التربية الوطنية بالرباط ، تحت شعار "نضال مستمر من أجل مغرب الحقوق والحريات والعدالة". هذا المؤتمر الذي حضره 150 مؤتمرا عن المكتب الوطني واللجنة الإدارية والفروع وملاحظين عن اللجان التحضيرية، وملاحظين آخرين تمت دعوتهم لتتبع أشغال المؤتمر.
وإذ شكلت محطة المؤتمر- المتزامن مع الذكرى العاشرة لتأسيس المركز-  مناسبة لتعزيز أسس التواصل بين الأجهزة الوطنية والمحلية والمنخرطين، وتقوية البنيات القانونية الأساسية والداخلية في المركز، وكذا على مستوى تطوير أدواته التنظيمية وطنيا ، إقليميا ومحليا…
وتساوقا مع المرجعية الكونية وكذا مع الهوية الديمقراطية والمستقلة التي ارتضاها المنضوون تحت لواء المركز مبادئ كبرى لا محيد عنها، وبالنظر إلى مقاربة المركز التي تتبنى مبدأ شمولية حقوق الإنسان وعدم قابليتها للتجزئ، وتماشيا مع المنطق التفاعلي للمركز مع القضايا الحقوقية الوطنية والدولية، واعتبارا لكونه جزءا لا يتجزأ من الحركة الحقوقية المغربية،
فإن المؤتمر الوطني الثاني للمركز، الذي ينعقد في ظروف دقيقة تتميز بالانحسار الحقوقي العام على أكثر من مستوى، وبتسجيل العديد من التراجعات في مجالات مختلفة متعلقة بحقوق الإنسان، إن وطنيا أو على المستوى الإقليمي أو الدولي، يسعده في ختام أشغال المؤتمر تبليغ الرأي العام ما يلي:
أولا: على المستوى الوطني:
- إذا كان تأسيس هيئة الإنصاف والمصالحة قد شكل – في حينه- الحدث الحقوقي الأهم، فإننا الآن وبعد مرور أزيد من أربع سنوات على إصدار تقريرها النهائي، نعتبر بأن ملف انتهاكات الماضي لا زال مفتوحا، ونسجل التـأخر الحاصل في التفعيل الأمثل والمنتظم  للعديد من التوصيات الواردة في التقرير ، مع تأكيدنا على ضرورة التعاطي الجدي مع هذا الملف  في شتى بنوده وتفاصيله (الكشف عن حقيقة الملفات العالقة وهوية أصحابها، توسيع مجال استفادة المناطق المشمولة ببرامج جبر الضرر الجماعي، مسألة حفظ الذاكرة والأرشيف، مسألة الاعتذار الرسمي للدولة لفائدة الضحايا، مسألة الضمانات المؤسساتية والدستورية والقانونية وإجراءات عدم التكرار، مسألة الحكامة الأمنية، مسألة التنصيص الدستوري على سمو الاتفاقيات الدولية على القوانين الوطنية…إلخ)،
    -  يسجل المؤتمر بأسف كبير استمرار تلكؤ الدولة المغربية في ترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب من خلال عدم تجاوبها مع المطالب الداعية إلى التصديق على معاهدة روما المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية، وذلك في تناقض تام مع توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، وكذا مع التصريحات الرسمية المعلنة في أكثر من مناسبة والتي لم تتجاوز سقف إعلان نوايا وإطلاق شعارات للاستهلاك لا غير؛ كما يسجل أسفه بخصوص حالة التردد الذي لا زال يطبع موقف الحكومة المغربية فيما يتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام، انسجاما مع توجه المواثيق الدولية ومع مطالب الحركة الحقوقية الوطنية الديمقراطية والعالمية، مع اقتراحنا بدل ذلك إقرار الحكم بالسجن المؤبد غير القابل للمراجعة( ماعدا في حالة مراجعة تلقائية للحكم بقوة القانون نتيجة استكشاف خطأ قضائي في مرحلة لاحقة على صدور الحكم الأول بالإعدام)،
- نسجل أيضا التقاعس الحاصل في ملف المهدي  بنبركة، والذي تعود جوانب كثيرة من أسبابه للدولتين الفرنسية والمغربية اللتين ترفضان إلى اليوم التعاطي بإيجابية مع دعوات الحركات الحقوقية الوطنية والدولية من أجل إماطة اللثام عن حيثيات وتفاصيل هذه القضية، ونبدي أسفنا لتراجع النيابة العامة لمحكمة باريس عن مذكرة الاعتقال التي كانت قد أصدرتها وزارة العدل الفرنسية منذ أزيد من أربعة أشهر ضد بعض المسؤولين المغاربة المطلوبين من طرف العدالة الفرنسية في ملف الشهيد بدعوى استكمال البحث والمعطيات؛ ونطالب هنا بالإسراع في كشف الحقيقة في هذه القضية التي لم تصل فيها هيئة الإنصاف والمصالحة إلى تقدم يذكر واعتبرتها من الحالات العالقة لحد الآن؛
 -  ندعو- في سياق ذي صلة- الدولة المغربية للمصادقة على الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري، وكذا الكشف عن الحقيقة فيما يخص كل المختطفين مجهولي المصير، مثلما نطالب بالإغلاق الفوري للمركز السري بتمارة التابع لإدارة المحافظة على التراب الوطني، وتفعيل التوصية المتعلقة بوضع إستراتيجية وطنية لمناهضة الإفلات من العقاب، ووضع كل مراكز الاعتقال والحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة ورقابة القضاء لمراقبة مدى احترام حقوق الإنسان، والتحقق من عدم اللجوء إلى ممارسة أي من أنواع  التعذيب الجسدي أو النفسي أو أية ممارسات أخرى حاطة بالكرامة الإنسانية.
-   مطالبتنا الدولة المغربية بالترسيم القانوني الدولي لقرارها القاضي برفع التحفظات عن الاتفاقية الدولية لمناهضة التمييز ضد المرأة وذلك بمقتضى مراسيم تنفيذية للقرار لدى المؤسسات الحقوقية الدولية المعنية..وذلك بالموازاة مع تقوية الترسانة القانونية الهادفة لتكريس المساواة الحقة بين الجنسين. كما ينتظر المركز أيضا اتخاذ تدابير وإجراءات قانونية وتنظيمية استعجالية وملموسة- إضافة إلى منهج التمييز الإيجابي في ولوج المؤسسات المنتخبة- من أجل المسعى الديمقراطي الحثيث لإدماج أكبر للمرأة في كل مناحي التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية، وكذا ضمان الوصول إلى تمثيل قوي وبنسب محترمة للنساء في المشهدين الحزبي والسياسي يشكل عام،
 -  نعتبر محاكمة المعتقلين السياسيين الستة غير عادلة ومفتقدة لمبادئ الإنصاف ، وعليه، نطالب  بالإطلاق الفوري واللامشروط لسراحهم مع دعوتنا بأن يتحمل القضاء الاستئنافي مسؤوليته في طي هذا الملف بما يضمن  حقوق المعنيين وذويهم، كما نطالب بإطلاق جميع المعتقلين السياسيين بدون استثناء وتمكينهم من حقوق المواطنة الكاملة،
 
-  يهنئ المؤتمر الأخوين زين العابدين الراضي ومحمد عصام عضو المركز بسيدي إيفني على استعادة حريتهما المسلوبة بإطلاق سراحهما مؤخرا من سجن إنزكان الذي قضيا فيه مدة الاعتقال الجائر على خلفية "أحداث سيدي إفني"؛ غير أننا لا نزال نتساءل حول خلفيات قرار العزل الإداري التعسفي الصادر منذ أبريل الماضي عن الوزير الأول في حق أخينا الناشط الحقوقي والإطار التربوي إبراهيم سبع الليل، رئيس فرع سيدي إفني، وهو القرار الذي ينطوي على إمعان في سياسة ترهيب الأصوات المناضلة والديمقراطية، ونطالب القضاء الإداري، في أعلى مستوياته، بتصحيح قرار العزل بما يكفل الإسراع بإعادة إدماجه في سلكه الوظيفي..كما نناشد- في سياق ذي صلة- الدولة المغربية بضرورة إعادة الاعتبار لساكنة سيدي إيفني، من خلال الاعتذار لمواطنيها عن انتهاكات حقوق الإنسان التي طالتهم إبان أو عقب الأحداث الأليمة التي شهدتها المدينة خلال صيف 2008، وكذا مساءلة المسؤولين سياسيا وأمنيا وعسكريا عن تلك الانتهاكات الجسيمة والحاطة من الكرامة الإنسانية.
 
-   نجدد التعبير عن مطالبتنا بإطلاق سراح الناشط الحقوقي شكيب الخياري رئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان المحكوم عليه ابتدائيا وإستئنافيا في قضية رأي، وكذا كل الطلبة المعتقلين بمراكش وبفاس، والمدون المعتقل البشير حزام ثم من بقي رهن الاعتقال من معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية، وتحسين وأنسنة ظروف سجنهم جميعا، وإلغاء كل مظاهر التضييق في حقهم؛
 
- نطالب بضمان شروط المحاكمة العادلة للمعتقلين الصحراويين السبعة، والكف عن متابعتهم أمام القضاء العسكري وإحالة قضيتهم على القضاء المدني.كما يشيد بانتصار الصوت الحقوقي الحكيم والمتعقل في قضية "الناشطة الحقوقية" أميناتو حيدر، وذلك من خلال التجاوب الرسمي – في أخر المطاف- مع الأصوات الحقوقية وطنيا ودوليا التي دعت الحكومة المغربية بالسماح لها بالعودة إلى المغرب والتعامل مع قضيتها في نطاقها الوطني والحقوقي الصرف البعيد عن كل توظيف دولي خاص أو أي اعتبار سياسوي ضيق..
      
       - نجدد استنكارنا للتضييق والقمع الذي يطال الحق ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـ بيان عام -

كتبها mohamed elhanafi ، في 27 يناير 2010 الساعة: 20:59 م

 

ـ بيان عام -
   بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
 
يصادف العاشر من دجنبر2009 الذكرى الواحدة والستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهي مناسبة نستحضرها هذه السنة بكثير من الأسف والحسرة ، بالنظر إلى التراجعاتالتي شهدتها مجالات مختلفة متعلقة بحقوق الإنسان، إن وطنيا أو على المستوى الدولي،
وبهذه المناسبة، عقد المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان- وهو في خضم الاستعدادات لعقد مؤتمره الوطني الثاني أيام 08-09 و10 يناير2010- اجتماعا استثنائيا بالرباط مساء الأربعاء 09 دجنبر2009، حيث تم تدارس مجموعة من القضايا التي شهدتها الساحة الحقوقية في بلادنا..وفي ختام الاجتماع، تقرر إصدار البيان العام التالي تنويرا للرأي العام الوطني والدولي:
1-مازال مناضلان قابعان وراء القضبان على خلفية أحداث سيدي إفني ليونيو2008، وهما الأخوان محمد عصام عضو المركز المغربي لحقوق الإنسان وزين العابدين الراضي عضو الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، لذا، نطالب بإطلاق سراحهما فورا دونما شرط؛ كما لا نزال نتساءل حول خلفيات قرار العزل الإداري التعسفي الصادر منذ أبريل الماضي عن الوزير الأول في حق أخينا الناشط الحقوقي والإطار التربوي إبراهيم سبع الليل، رئيس فرع سيدي إفني وعضو المكتب الوطني للمركز، وهو القرار الذي ينطوي على إمعان في سياسة ترهيب الأصوات المناضلة والديمقراطية، وإعدام مسارهم وعزائمهم بقطع مصادر دخلهم ورزقهم،ونطالب القضاء الإداري، في أعلى مستوياته، بتصحيح قرار العزل بما يكفل الإسراع بإعادة إدماجه في سلكه الوظيفي..كما نناشد- في سياق ذي صلة- الدولة المغربية بضرورة إعادة الاعتبار لساكنة سيدي إيفني، من خلال الاعتذار لمواطنيها عن انتهاكات حقوق الإنسان التي طالتهم إبان أو عقب الأحداث الأليمة التي شهدتها المدينة خلال الصيف ما قبل الماضي..
2-   نعتبر محاكمة المعتقلين السياسيين الستة المتابعين على خلفية ما يسمى بملف "خلية بلعيرج" غير عادلة ومفتقدة لمبادئ الإنصاف ، وعليه، نطالب بالإطلاق الفوري واللامشروط لسراحهم خاصة مع انتفاء كل مبررات إبقائهم رهن الاعتقال، مع دعوتنا بأن يتحمل القضاء الاستئنافي مسؤوليته في طي هذا الملف بما يضمن  حقوق المعنيين وذويهم، وبما يكفل رد الاعتبار المعنوي والحقوقي والسياسي إليهم، كما نطالب بتمتيع معتقلي السلفية الجهادية، الذين أعلنوا تبنيهم لمراجعات فكرية في اتجاه نبذ مسالك الإرهاب والتطرف، بمقتضيات العفو وتبرئة ساحتهم بما يكفل حقوقهم الدستورية كاملة وإعادة إدماجهم بشكل سلس وطبيعي في المجتمع،
3-   نجدد التعبير عن مطالبتنا بإطلاق سراح الناشط الحقوقي شكيب الخياري رئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان المحكوم عليه ابتدائيا وإستئنافيا في قضية رأي، وكذا كل الطلبة المعتقلين بمراكش، ومن بقي رهن الاعتقال من معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية، وتحسين وأنسنة ظروف سجنهم جميعا، وإلغاء كل مظاهر التضييق في حقهم؛ كما نطالب من جهة أخرى بضمان شروط المحاكمة العادلة للمعتقلين الصحراويين السبعة،
4-   نجدد امتعاضنا من التضييق والقمع الذي يطال الحق في التجمع والتظاهر من خلال المنع الذي طال مجموعة من الوقفات السلمية والمسيرات التي دعت إليها تنظيمات حقوقية، مدنية أو جمعوية، كما نسجل بأسف شديد المتابعات القضائية التي طالت مجموعة من مسؤولي جمعيات حقوقية(رؤساء فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة، طانطان، بني ملال..إلخ)، وكذا المضايقات والمتابعات في حق مجموعة من النقابيين والحقوقيين أثناء قيامهم بدورهم في مواكبة أو دعم بعض الاحتجاجات ذات الطابع الاجتماعي(حالتا أعضاء السكرتارية المحلية للدفاع عن المطالب الاجتماعية بمدينة طاطا، ورئيس وبعض أعضاء فرع بوجدور للمركز المغربي لحقوق الإنسان..إلخ)،
5-نجدد رفضنا القاطع وإدانتنا المبدئية لكل المضايقات والمتابعات التي تستهدف حرية الصحافة وعمل الصحافيين والحق في الرأي والتعبير، وفي هذا الإطار، نطالب بإطلاق سراح الصحافي السيد إدريس شحتان مدير نشر أسبوعية "المشعل"الموقوفة، ورفع باقي المتابعات الجارية في حق بعض صحافييها، وكذا تنديدنا بالتوقيف غير القانوني المشوب بالشطط للجريدة اليومية " أخبار اليوم" والمستبق لحكم القضاء، مع دعوتنا لرفع المتابعتين الجاريتين في حق مديرها ورسام الكاريكاتير بها والمحكوم عليهما بأحكام جد قاسية حتى وإن كانت في صيغة وقف التنفيذ؛ كما ندعو في نفس السياق إلى التراجع أيضا عن كل الأحكام القاسية التي كانت قد صدرت في حق مسؤولي وصحافيي مجموعة من المنابر الإعلامية في قضايا ذات صله بحرية التعبير(مدير يومية"الجريدة الأولى"وإحدى الصحافيات بها، مدير يومية" المساء" وأحد الصحافيين بها،  أسبوعية "لوجورنال إيبدومادير"، مجلة "إيكونومي أونتروبريز"..إلخ)،
6-نطالب الحكومة المغربية – وكذا الإطارات والهيئات ذات الصلة بمجال الصحافة بضرورة الانكباب على إعداد ميثاق صحافي متوافق عليه، يضمن الإطار القانوني لعمل الصحافيين، ضمن الضوابط المهنية التي تتوافق وروح العهد الدولي الخاص للحقوق المدنية والسياسيةفي مادته 19، وذلك بالعمل على تعزيز فضاءات حرية الصحافة والنشر والإعلام وضمان الحق في الرأي والتعبير بكافة صوره وأشكاله، وضمان حق الوصول إلى مصادر المعلومة وحماية مصادر الأخبار وحرمة المهنة..، كما نجدد دعوتنا للدولة المغربية – في أعلى مستوياتها- إلى امتلاك إرادة سياسية حقيقية لصون حرية الصحافة خاصة وحرية الرأي و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

كتبها mohamed elhanafi ، في 27 يناير 2010 الساعة: 20:57 م

 

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
الفرع الجهوي جهة مراكش
 
 
تقرير حول اليوم الدراسي و المجلس الجهوي
المنعقد يوم 17 يناير2010بمراكش
نظم الفرع الحهوي بمراكش, يوم الأحد 17 يناير 2010 بمعهد الاتصال وعلوم الإعلام, بمراكش يوم دراسي حول مسطرة متابعة االخروقات, لفائدة فروع الجهة.حيت شارك كل من فرع مراكش وأسفي وقلعة السراغنة وبنجر ير ودمنات ووارزازات وايمنتانوت واللجنة التحضيرية لامز ميز.كما شارك فرع سيدي بنور بناء على طلب تقدم به للفرع الجهوي.
ولقد افتتح اليوم الدراسي, بكلمة المكتب الجهوي قدمها رئيس الفرع الجهوي, أوضح
فيها دواعي تنظيم هدا التكوين في مجال متابعة الخروقات, نظرا لما يطرحه هدا المجال من تحديات و إشكالات,و نظرا للحاجة الدائمة والمتجددة للتكوين والتكوين المستمر في مجال رصد ومتابعة الخروقات كمجال حيوي وأساسي في العمل الحقوقي. وتوقف على التطور الذي قطعته الجمعية في هدا المجال والتراكمات المهمة والتي ساهمت فيها العديد من الكفاءات داخل الجمعية مند بداية التسعينات, وخصوصا بعد المؤتمر الثالث حيث طرحت مسالة تطوير أساليب وطرق العمل كتحدي يطرحه العمل الحقوقي بخصوصيته وتميزه كحقل له أدوات وأساليب                 ونظرللخصاص المستمر التي تعانيه الفروع بسبب عدم استقرار لجان الخروقات وعدم استمرار ومواكبة عدد من الكفاءات الحقوقية و القانونية للعمل الحقوقي ونظرا كذلك لتزايد انتظارات المواطنين بكل ما يطرحه دلك من مسؤوليات بما فيها ضرورة استحضار القواعد والمبادئ الأساسية التي يتوجب الالتزام بها في التعاطي مع الخروقات في إطار من الموضوعية والدقة والتأكيد على المعالجة الحقوقية بكل عناصرها في إطار خصوصية العمل الحقوقي وتميزه.
 ولقد شارك في اليوم الدراسي 37 مشارك ومشاركة وقام بتاطير الو رشات كل من عبد الاه إصباح ورشيد الإدريسي ولقد أغنى النقاش العديد من اطر وكفاءات الجمعية بالجهة مستحضرين تجاربهم وخبراتهم .
ولقد ناقشت الو رشات العديد من الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس هناك سجناء فكر وسياسة, ولكن هناك قتلى فكر وسياسة في العراق .. !!

كتبها mohamed elhanafi ، في 27 يناير 2010 الساعة: 20:55 م

 

ليس هناك سجناء فكر وسياسة, ولكن هناك قتلى فكر وسياسة في العراق .. !!
أ. د. كاظم حبيب
يفتخر بعض المسؤولين الكبار في الحكومة العراقية ويعبر عن ذلك بصوت مرتفع مدعياًً أن ليس هناك سجناء فكر وسياسة في العراق, ولكن هذا البعض لا يتحدث عن القتلى المتزايد عددهم بين الكتاب والصحفيين من النساء والرجال بسبب نشاطهم الفكري والصحفي وبسبب كشفهم لملفات الفساد المالي والإداري أو جرأتهم في عرض جملة الاختلالات الجارية يومياً في مجلس النواب وأجهزة الدولة ونشاط الحكومة أو رئيس الوزراء, أو بسبب النقد الصريح الذي يوجهونه لممارسات الأحزاب والقوى السياسية الإسلامية أو غير الإسلامية لممارساتهم وممارسات مليشياتهم العلنية منها والسرية, أو كاشفاً عن البؤس والفاقة التي يعيش فيها أكثر من ثلث سكان العراق من جهة, والنخبة المتزايدة غنى وتخمة على حساب مال الشعب والبطون الخاوية لنسبة عالية من سكان العراق من جهة أخرى.
أغلب الجرائم التي ارتكبت في العراق ضد الكتاب والصحفيين أو المثقفين بشكل عام لم يتم الكشف عنها حتى الآن, [باستثناء تلك التي وقعت ضد أحد أتباع التيار الصدري], ولم تنشر الحكومة نتائج ما ادعت عن وجود لجان تحقيق بشأن تلك الجرائم. فهل اكتشفت الحكومة من خلال وزارة الداخلية القتلة فعلاً؟ وإذا كان قد حصل ذلك, فلم لم  تنشر حتى الآن النتائج لمعرفة القتلة؟ ولِمَ لم يُقدم هؤلاء للمحاكمة؟ هل هم من الوسط الحكومي؟ هل هم من وسط أحزاب سياسية متهمة بامتلاكها ميليشيات مسلحة وطائفية؟ هل هم من إيران أو من سوريا أو من أي بلد آخر؟
حتى الآن قتل من 346 صحفياً عراقياً بصورة غادرة, فهل ننتظر المزيد من القتلى في ظل الأوضاع الراهنة؟
بالأمس مارس عماد العبادي في ندوة عقدت في قناة البغدادية نقداً جريئاً جسدت ثقة بالنفس ووعياً سليماً للأوضاع الراهنة في العراق. وكان النقد موجهاً صوب الحكومة ورئيس مجلس الوزراء نوري المالكي مباشرة مشيراً إلى النواقص الجدية الكبيرة جداً في العملية السياسية وفي أوضاع الناس وعمل الحكومة عموماً. وبعد هذه الندوة بأيام قليلة جرت محاولة لاغتيال الصحفي عماد العبادي شبيهة بتلك التي أودت بحياة الأستاذ الكاتب والفقيد كامل شياع. فمن المسؤول عن هذه المحاولة الجبانة؟
لا أستطيع أن أحدد الجهة التي جاء منها القاتل, فأنا لست محققاً ولا عالم بالغيب, ولكن ما نشر وقيل حتى الآن وما يدور وراء في شوارع العراق وفي الصحافة يشير إلى أن أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 


التالي